تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قلت: ولم أجد مسندًا "أم هاني" في المطبوع من مسند أبي يعلى، وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٤٢)، ونسبه إلى الطبراني، ولم ينسبه إلى أبي يعلى، ولعله في الرواية المطولة التي لم تطبع.

وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٤٣٧: ١٠٦٩)، قال: "حدّثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ حدثتني أم هاني أن النبي -ﷺ- أهديت له حلة سيراء فأرسل بها إلى علي، فراح علي وَهِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لعلي: "لا أرضى لك ما لا أرضى لنفسي، إني لم أكسكها لتلبسها، إنما كسوتكها لتجعلها خمرًا بين الفواطم".

قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٤٢): "رواه الطبراني وفيه يزيد بن أبي زياد وقد وثق على ضعفه".

وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٥/ ٢٦: ٢١٢٧)، قال: أخبرنا جرير عن برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة به مثله. فجعله عن "برد" بدل أخيه "يزيد"، وهو وهم من جرير كما ذكره الدارقطني في العلل (٣/ ١٣٥).

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال "يزيد بن أبي زياد".

وينجبر ضعفه بما يشهد له من حديث علي رضي الله عنه، قال: "أَهْدي إليّ النبي -ﷺ- حُلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه فشققتها بين نسائي". وفي رواية قال: "أهديت لرسول الله -ﷺ- حلة سيراء، فبعث بها إليّ فلبستها، فعرفت الغضب في وجهه فقال: "إني لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرًا بين النساء".

أخرجه البخاري في صحيحه "الفتح" (٥/ ٢٧٠: ٢٦١٤)، و(٩/ ٤٢٢: ٥٣٦٦)، و(١٠/ ٣٠٨: ٥٨٤٠)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦٤٤: ٢٠٧١)، وأبو داود في سننه (٤/ ٣٢١: ٤٠٤٣)، والنسائي في سننه (٨/ ١٩٧: ٥٢٩٨)، وابن =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٣٤٤