تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنه: إني لا أرد عليك علمك. إني أجد في كتاب الله تعالى (٧) مثل السَّمِينِ وَقَلْبِ الْمَهْزُولِ كَمَثَلِ شَاةٍ سَمِينَةٍ وَشَاةٍ مهزولة أصابها الْمَطَرُ فَخَلَصَ إِلَى قَلْبِ الْمَهْزُولَةِ (٨) وَلَمْ يَخْلُصْ إلى قلب السمينة. فقال أبو لبابة رضي الله عنه: [من يعبد الله] (٩) كفاه الله عز وجل المؤنة، فقال كعب رضي الله عنه: أَسَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ (١٠) -ﷺ-؟ فَقَالَ (١١): لَا. فَقَالَ: إِنِّي لَا أَرُدُّ عَلَيْكَ علمك وإني لأجد في كتاب الله تعالى ما من عبد يعبد الله عز وجل (١٢) إلَّا ضمن الله تعالى السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ بِرِزْقِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ [مَا] (١٣) عاش".

٢٢٠٩ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧١/ ٢) وقال: "رواه إسحاق بن راهويه بسند فيه همام بن يحيى" (هكذا) لم أقف على ترجمته، وباقي الرواة ثقات".

قلت: هو همام بن يحيى، وهو ثقة كما سبق في ترجمته. والأثر لم أجده في المطبوع من المسند إسحاق بن راهويه، وكذا لم أجده عند غيره.

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد رجاله ثقات لكنه ضعيف من أجل عنعنة قتادة وهو مدلس من الطبقة الثالثة لا تقبل من حديثه إلَّا ما صرح فيه بالسماع.

(٧) في (عم) و(سد): "عز وجل".

(٨) في (حس): "المهزول". والهزال: يقال هزلت الدابة إذا ضعفت، والهزال: ضد السمن. النهاية (٥/ ٢٦٣).

(٩) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل وموجود فيما عداه.

(١٠) في (سد): "رسول الله".

(١١) في (عم): "قال".

(١٢) في (عم) و(سد): "تعالى".

(١٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٢٨٠