٣٨٣٨٤ - حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: بلغني أن اللَّه تبارك وتعالى يقول يوم القيامة: يا بني آدم إنا قد أنصتنا لكم منذ (خلقتكم) (١) إلى يومكم هذا، فأنصتوا لنا (نقرأ) (٢) أعمالكم عليكم، فمن وجد خيرا فليحمد اللَّه (٣)، ومن وجد شرا فلا يلومن إلا نفسه، فإنما هي أعمالكم نردها عليكم.
٣٨٣٨٥ - حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا أبو بكر عن ضمرة أن أبا ريحانة [استأذن صاحب (مسلحته) (١) أن يأتي أهله فقال: يا (أبا) (٢) ريحانة!] (٣) كم تريد أن أؤجلك؟ قال: ليلة، فلما قدم أتى المسجد فلم (يزل) (٤) يصلي حتى أصبح ثم (دعا) (٥) (بدابته) (٦) متوجها إلى (مسلحته) (٧) فقالوا: يا (أبا) (٨) ريحانة! أما
⦗٩١⦘
استأذنت إلى أهلك؟ فقال: إنما أجلني (أميري) (٩) ليلة، فلا أكذب ولا أخلف، قال: فانصرف إلى (مسلحته) (١٠) ولم يأت أهله، وكان منزل أبي ريحانة بيت المقدس (١١).
(١) في [س]: (خلقكم).
(٢) في [ط، هـ]: (تقرأ).
(٣) في [أ، ب]: زيادة (عليه).
(١) في [ب]: (مسلمه).
(٢) في [أ، ع]: (با).
(٣) سقط ما بين المعكوفين من: [س].
(٤) سقط من: [ع].
(٥) في [أ، ب]: (عاد).
(٦) في [س]: (بدابة).
(٧) في [س]: (مسلمه).
(٨) في [أ، ع]: (با).
(٩) في [س]: (أمري).
(١٠) في [س]: (مسلمه).
(١١) ضعيف؛ أبو بكر هو ابن أبي مريم ضعيف، أخرجه ابن المبارك في الزهد (٨٧٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٣٢١)، وابن عساكر ٢٣/ ٢٠٣.