٣٨٣٧٤ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: قال أبو الدرداء: من يتبع نفسه كل ما يرى في الناس يطل حزنه ولا يشف غيظه (١).
٣٨٣٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن (١) سفيان عن أبي حمزة قال: قلت لإبراهيم: إن فرقد السبخي لا يأكل اللحم ولا يأكل كذا، فقال: كان أصحاب محمد -ﷺ- خيرا منه، كانوا يأكلون اللحم والسمن وكذا وكذا.
٣٨٣٧٦ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: يا ابن آدم إنك لن تؤاخذ إلا بما ركبت على عمد.
٣٨٣٧٧ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: كان أهل قرية أوسع اللَّه عليهم حتى (١) كانوا يستنجون بالخبز، فبعث اللَّه عليهم الجوع حتى أنهم كانوا يأكلون ما يقعدون به (٢).
٣٨٣٧٨ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: كان رجل يكثر غشيان باب (عمر) (١)، قال: فقال له عمر: اذهب فتعلم كتاب اللَّه
⦗٨٩⦘
(تعالى) (٢)، قال: فذهب الرجل ففقده عمر، ثم لقيه (لقاءة) (٣) فكأنه عاتبه فقال: وجدت في كتاب اللَّه ما أغناني عن باب (عمر) (٤) (٥).
(١) منقطع؛ الحسن لم يدرك أبا الدرداء، أخرجه أحمد في الزهد ص ١٤٢، وهناد (٥٩٩)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢١١، وابن أبي الدنيا في مداراة الناس (٢٧)، والبيهقي في الشعب (٨٣٣٧).
(١) في [هـ]: زيادة (أبي).
(١) في [ع]: زيادة (أنهم).
(٢) أي: الغائط، انظر: إصلاح الحال لابن أبي الدنيا (٣٤٣، ٣٤٦).
(١) سقط من: [س].
(٢) سقط من: [جـ، س].
(٣) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٤) سقط من: [س].
(٥) منقطع؛ الحسن لم يدرك عمر، أخرجه ابن المبارك في الزهد ص (١٣١).