٣٨٣٤٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مغول عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه أن النبي -ﷺ- (سمع) (١) رجلا يقول: (اللهم) (٢) إني أسألك بأنك أنت اللَّه الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال: "لقد سألت اللَّه باسمه الأعظم: الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى" (٣).
٣٨٣٤٧ - حدثنا وكيع عن أبي (خزيمة) (١) عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك (قال) (٢): سمع النبي -ﷺ- (رجلًا) (٣) يقول: اللهم إني (أسألك) (٤) بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، المنان بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقال: "لقد سألت اللَّه باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب" (٥).
(١) في [ب]: (يسمع).
(٢) سقط من: [س].
(٣) صحيح؛ أخرجه أحمد (٢٣٠٤١)، وأبو داود (١٤٩٣)، وابن ماجه (٣٨٥٧)، والترمذي (٣٤٧٥)، والنسائي (٧٦٦٦)، وابن حبان (٨٩١)، والحاكم ١/ ٥٠٤، والبخاري في الأدب المفرد (٨٠٢)، وعبد الرزاق (٤١٧٨)، والطبراني في الدعاء (١١٤).
(١) في [هـ]: (حزيمة).
(٢) سقط من: [أ، ب، جـ، س].
(٣) سقط من: [أ، ب، جـ، س، ع].
(٤) في [ب]: تكرر.
(٥) حسن؛ أبو خزيمة هو نصر بن مرداس وليس يوسف بن ميمون، أخرجه أحمد (١٢٢٠٥)، والترمذي (٣٥٤٤)، وابن ماجه (٣٨٥٨)، وأبو داود (١٤٩٥)، والنسائي ٣/ ٥٢، وابن حبان (٨٩٣)، والحاكم ١/ ٥٠٣، والبخاري في الأدب المفرد (٧٠٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٥)، والطبراني في الدعاء (١١٦)، والبيهقي في الدعوات (١٠٦)، والضياء (١٥٥٢).