٣٨٢٧٦ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد اللَّه بن رباح عن صفوان بن محرز أنه كان إذا قرأ هذه الآية بكى حتى أرى أن قصص زوره (سيندق) (١) ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧].
٣٨٢٧٧ - حدثنا هاشم بن القاسم عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أمه وكانت (تسحق) (١) الكحل لعبد اللَّه بن عمرو (أنه) (٢) كان (٣) يطفئ (السراج) (٤) ويبكي حتى (رسعت) (٥) عيناه (٦).
٣٨٢٧٨ - حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد اللَّه قال: قال لي رسول اللَّه -ﷺ-: "اقرأ علي القرآن"، قال: قلت: يا رسول اللَّه أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: "إني أشتهي أن أسمعه من غيري"، قال: فقرأت النساء حتى إذا بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]، رفعت رأسي (أو) (١) غمزني رجل إلى جنبي فرأيت دموعه تسيل (٢).
(١) في [س]: (سيذ من).
(١) في [أ، ب]: (تستحق).
(٢) في [أ، ب، س]: (وأنه).
(٣) في [ع]: زيادة (يبكي).
(٤) في [س]: (البداح).
(٥) أي: أصبحت تدمع بلا سبب أو تدمع من فساد في الأجفان، انظر: عمدة القاري ١٧/ ٢٠١، وقيل: تغيرت وفسدت والتصقت أجفانها، النهاية ٢/ ٢٢١، ولسان العرب ٨/ ١٢٣.
(٦) مجهول؛ لجهالة أم يعلى، أخرجه ابن عساكر ٣١/ ٢٦٨.
(١) في [أ]: (و).
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٤٥٨٢)، ومسلم (٨٠٠).