٣٨٢٢١ - حدثنا ابن علية عن رجاء بن أبي سلمة قال: بلغني أن ابن محيريز دخل على رجل من البزازين فاشترى منه شيئًا فقال رجل للبزاز: أتدري من هذا؟ هذا ابن محيريز، فقام فقال: إنما جئنا نشتري بدراهمنا، ليس بديننا.
٣٨٢٢٢ - حدثنا أبو أسامة عن (وهيب) (١) عن موسى بن عقبة قال: (سمعت) (٢) ابن محيريز ونحن معه بالرملة وهو يقول: أدركت الناس (وإذا) (٣) مات منهم الميت من المسلمين قالوا: الحمد للَّه (الذي) (٤) (توفى) (٥) فلانا على الإسلام، ثم انقطع ذلك فليس أحد اليوم يقول ذلك.
٣٨٢٢٣ - حدثنا حسين بن علي عن مجمع بن يحيى قال: كان مجمع بن (جارية) (١) يقول: اللهم إني أسألك موتا سجيحا (٢).
٣٨٢٢٤ - حدثنا يحيى بن يمان عن أسامة بن زيد عن أبيه في قوله: ﴿خَافِضَةٌ﴾ [الواقعة: ٣]، من انخفض يومئذ لم يرتفع أبدا ومن ارتفع يومئذ لم ينخفض أبدا.
٣٨٢٢٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن مسلم عن عثمان بن عبد اللَّه بن
⦗٤٢⦘
أوس عن (عمرو) (١) بن أوس قال: (المخبتون) (٢) الذين لا يظلمون وإن ظلموا لم ينتصروا.
(١) في [جـ]: (وهب).
(٢) سقط من: [أ، ب، س، ع].
(٣) في [ع]): (فإذا)، وفي [س]: (إذا).
(٤) سقط من: [أ، ب، س].
(٥) في [جـ]: (توفانا).
(١) في [ط]: (حارثة).
(٢) أي: سهلًا.
(١) في [س]: (عمر).
(٢) في [هـ]: (المخبتون) أخذًا من الدر المنثور ٦/ ٤٨، وهي كذلك في تفسير ابن جرير ١٧/ ١٦١، والزهد لأحمد (من ٣٨١)، وتاريخ بغداد ١٤/ ٢٢٦، وشعب الإيمان للبيهقي (٨٠٨٨)، وفي بقية النسخ: (المحسنون).