٣٨٢١٠ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر عن أبي عون قال: كان أهل الخير إذا التقوا يوصي بعضهم بعضا بثلاث، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض بثلاث: من عمل (لآخرته) (١) كفاه اللَّه دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين اللَّه كفاه اللَّه الناس، ومن أصلح سريرته أصلح اللَّه علانيته.
٣٨٢١١ - حدثنا سعيد بن شرحبيل عن (خلاد) (١) بن سليمان الحضرمي قال: سمعت خالد بن أبي عمران يقول: كان عبد اللَّه بن الزبير لا يفطر من الشهر إلا ثلاثة أيام، قال خالد: مكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره (٢).
٣٨٢١٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون وهشام جميعا عن محمد ابن سيرين قال: كنا عند أبي عبيدة بن (حذيفة) (١) في قبة له، فأتاه رجل فجلس معه على فراشه، فسارّه بشيء لم أفهمه، فقال له أبو عبيدة: [فإني أسألك أن تضع إصبعك في هذه النار، وكانونٌ بين أيديهم فيه نار، فقال الرجل: سبحان اللَّه! فقال (له) (٢) أبو عبيدة: تبخل] (٣) عليّ بأصبع من أصابعك في نار الدنيا، وتسألني أن أجعل جسدي كله في نار جهنم، قال: (فظننا) (٤) أنه دعاه إلى القضاء.
(١) في [س]: (الأخرة).
(١) في [جـ]: (خالد).
(٢) حسن؛ سعيد بن شرحيل صدوق، وأخرجه ابن معين كما في رواية الدروي ٣/ ٥٠، وابن عساكر ٢٨/ ١٧٧.
(١) في [أ]: (حنيفة).
(٢) سقط من: [ع].
(٣) سقط ما بين المعكوفين في: [جـ].
(٤) في [س]: (فظتنا)، وفي [ط]: (فظننت).