٣٨١٧١ - حدثنا حسين بن علي عن عمر بن ذر قال: لقيني ربيع بن أبي راشد في (السدة) (١) في السوق فأخذ بيدي فصافحنى فقال: يا أبا ذر، من سأل اللَّه رضاه، فقد سأله أمرا عظيما.
٣٨١٧٢ - حدثنا خلف بن خليفة عن عون بن شداد أن هرم بن (حيان) (١) العبدي لما نزل به الموت (قالوا) (٢) له: يا هرم (أوص) (٣)، قال: أوصيكم أن تقضوا عني ديني، قالوا: بم توصي؟ قال: فتلا آخر سورة النحل: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ حتى بلغ: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل: ١٢٥، ١٢٨].
٣٨١٧٣ - حدثنا خلف بن خليفة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال هرم: اللهم إني أعوذ بك من شر زمان: يتمرد فيه صغيرهم، ويأمل فيه كبيرهم، وتقرب فيه آجالهم.
٣٨١٧٤ - حدثنا خلف بن خليفة عن أصبغ الوراق عن أبي نضرة أن عمر بعث هرم بن حيان على الخيل، فغضب على رجل فأمر به (فوجئت) (١) عنقه، ثم أقبل
⦗٣٠⦘
على أصحابه فقال: لا جزاكم اللَّه خيرا ما نصحتموني حين قلت، ولا كففتموني (عن) (٢) غضبي، واللَّه لا (أَلِي) (٣) لكم عملا، ثم كتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين لا طاقة لي بالرعية فابعث إلى عملك (٤).
(١) في [س]: (الشدة).
(١) في [ب]: (حبان).
(٢) في [أ، ب، س]: (قال).
(٣) في [أ، هـ]: (أوصني)، وانظر: تفسير ابن جرير ١٤/ ١٩٩، والحلية ٢/ ١٢١، وطبقات ابن سعد ٧/ ١٣١، وزهد هناد (٥١٢)، وزهد أحمد (٢٣٣).
(١) في [س]: (فوجبت)، وفي [أ، ب]: (فوجيت)، وفى الحلية ٢/ ١٢٠: (فوجئت).
(٢) في [س]: (على).
(٣) في [س]: (أي).
(٤) منقطع؛ أبو نضرة لا يروي عن عمر، أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ١٢٠، وابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٢١٩.