٣٨١٥٤ - حدثنا يحيى بن يمان عن حمزة الزيات عن حُمْران بن أَعْيَن عن أبي حرب (بن) (١) أبي الأسود (الديلي) (٢) قال: إن الرجل ليحبس على باب الجنة بالذنب عمله مائة عام، وإنه ليرى أزواجه وخدمه.
٣٨١٥٥ - حدثنا معاوية عن سفيان عن بختري الطائي قال: كان يقال: أغبط الأحياء بما (يغبط) (١) به الأموات، واعلم أن العبادة لا تصلح إلا بزهد، وذِلّ عند الطاعة، واستصعب عند المعصية، وأحب الناس على قدر تقواهم.
٣٨١٥٦ - حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مغول عن القاسم بن الوليد: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ [النازعات: ٣٤] قال: حين (يساق) (١) أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار.
٣٨١٥٧ - حدثنا الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة (يظنه) (١) عن عثمان قال: من عمل عملا كساه اللَّه رداء عمله (٢).
٣٨١٥٨ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال عثمان بن عفان: من عمل عملا كساه اللَّه رداءه، إن (خير فخير) (١)، وإن (شر فشر) (٢) (٣).
(١) في [س]: (عن).
(٢) في [ب]: (الدوءني)، وفي [ط، هـ]: (الدئلي).
(١) في [أ، ب، س]: (تغبط)، وتقدم الخبر ١٣/ ٥١١.
(١) في [أ، ب] (ساق).
(١) في [أ، ب، س]: (نظنه)، وفي [ط]: (لظنه)، وفي [هـ]: (أظنه).
(٢) منقطع؛ أبو قلابة لا يروي عن عثمان، وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (٧٧٧)، وفي الزهد ص ١٢٦، وابن المبارك (٧٢)، ومسدد كما في المطالب (٣١٧٩)، وابن جرير في التفسير ١٦/ ١٣٣.
(١) في [س]: (خيرًا فخيرًا).
(٢) في [س]: (شرًّا فشرًا).
(٣) منقطع؛ إسماعيل لم يدرك عثمان، وانظر: ما قبله.