٣٨١٤٤ - حدثنا جعفر بن عون عن سفيان عن إسماعيل (بن سالم) (١) عن الشعبي: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، قال: الدرج و﴿سُقُفًا﴾، قال: (الجذوع) (٢)، ﴿وَزُخْرُفًا﴾ [الزخرف: ٣٣، ٣٥]، قال: الذهب.
٣٨١٤٥ - حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مغول قال: سمعت (عبيد اللَّه) (١) بن العيزار قال: إن الأقدام يوم القيامة (كمثل) (٢) النبل في (القرن) (٣)، والسعيد من وجد لقدميه موضعا يضعهما، وعند الميزان ملك ينادي: ألا إن فلان بن فلان ثقلت موازينه، فسعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا، ألا إن فلان بن فلان خفت موازينه فشقي شقاء لا يسعد بعده أبدا.
٣٨١٤٦ - حدثنا المحاربي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن رجل من الأنصار قال: كان يقول: لنعمة اللَّه عليَّ فيما زوى عني من الدنيا، أعظم من نعمته عليَّ فيما أعطاني منها.
٣٨١٤٧ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس سمع أباه وعمه يذكران قالا: كان عبد الملك ابن إياس ممن سمع ثم سكت.
٣٨١٤٨ - حدثنا (١) ابن إدريس عن ليث عن مجاهد قال: أعجب أهل الكوفة إليَّ أربعة: طلحة و(زبيد) (٢) ومحمد بن عبد الرحمن ويحيى بن عباد.
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [هـ]: (الجزوع).
(١) في [جـ]: (عبد اللَّه).
(٢) في [أ، س، ع]: (لمثل).
(٣) في [س]: (القرآن).
(١) في [س]: زيادة (عبد اللَّه).
(٢) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (زبير)، وهو زبيد بن الحارث.