تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٤٧٢ - حدثنا حفص عن (أشعث) (١) عن كردوس الثعلبي قال: مكتوب في التوراة: اتقِ تُوقَه، إنما التوقِّي (بالتقوى) (٢) ارحموا ترحموا، توبوا (يتب) (٣) عليكم.

٣٨٤٧٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الجريري عن أبي نضرة أن رجلا (دخل) (١) الجنة فرأى مملوكه فوقه مثل الكوكب، فقال: واللَّه يا رب إن هذا (لمملوكي) (٢) في الدنيا، فما أنزله هذه المنزلة؟ قال: كان هذا أحسن عملا منك.

٣٨٤٧٤ - حدثنا سفيان ابن عيينة عن مالك بن مغول عن أبي حصين قال: لو رأيتَ (الذي) (١) رأيتُ لاحترقت كبدك عليهم.

٣٨٤٧٥ - وقال إبراهيم: إن كان الليل ليطول عليَّ حتى أصبح (وأراه) (١).

٣٨٤٧٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو موسى (التميمي) (١) قال: توفيت النَّوارُ امرأة الفرزدق فخرج في جنازتها وجوه أهل البصرة، وخرج فيها الحسن، فقال الحسن للفرزدق: ما أعددت لهذا اليوم يا (أبا) (٢) فراس

⦗١١٨⦘

(قال) (٣): شهادة أن لا إله إلا اللَّه منذ ثمانين سنة، قال: فلما دُفنتْ قام على قبرها فقال:

أخاف وراء القبر إن لم (يعافني) (٤) … أشد من القبر التهابا وأضيقا

إذا جاءني يوم القيامة قائد … عنيف وسواق يسوق الفرزدقا

لقد خاب من أولاد (آدم) (٥) من مشى … إلى النار مغلول القلادة أزرقا

[(تم) (٦) كتاب الزهد والحمد للَّه (٧) رب العالمين] (٨)

(١) في [س]: (شعبة).

(٢) في [جـ]: (في التقوى).

(٣) في [جـ]: (تياب)، وفي [هـ]: (تيب).

(١) في [ب]: (ذخل).

(٢) في [س، هـ]: (المملوكي)، وفي [ط]: (مملوكي).

(١) في [أ، ب]: (الذين).

(١) في [جـ، س]: (فأراه).

(١) في [س]: (التيمي).

(٢) في [أ]: (با).

(٣) في [جـ]: (فقال).

(٤) في [أ، ب، س]: (تعافني).

(٥) كذا في النسخ (آدم)، وهو هكذا في تاريخ الإسلام ٧/ ٢١٥، والأغاني ١٠/ ٣٩٤، و٢١/ ٣٩٤، وإحياء علوم الدين ٤/ ٤٨٧، والعاقبة في ذكر الموت ص ٢٣، والتخويف من النار ص ١٢١، والحماسة المغربية ٢/ ١٤١٢، والمجالسة ١/ ٢٩٢ و٣٢٠، وورد في بعض المصادر: (دارم)، انظر: البداية والنهاية ٩/ ٢٦٦.

(٦) في [أ، ب، جـ]: (آخر).

(٧) في [أ، ب، جـ]: زيادة (وحده وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرً)، وفي [أ، ب]: زيادة (إلى يوم الدين).

(٨) سقط من: [س].

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢٠ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢٠ · ص ١١٧