تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٠٥٤ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب قال: قرأ الحسن: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ [التوبة: ١١٢]، قال: تابوا من الشرك، وبرئوا من النفاق.

٣٨٠٥٥ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عقيل (بشير) (١) بن عقبة قال: سمعت الحسن يقول العلماء: ثلاثة منهم عالم لنفسه ولغيره، (فذلك) (٢) أفضلهم (وخيرهم) (٣) (ومنهم عالم لنفسه فحسن) (٤)، ومنهم عالم لا لنفسه ولا لغيره فذلك (شرهم) (٥).

٣٨٠٥٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو الأشهب عن الحسن قال: من استطاع منكم (أن) (١) يكون إماما لأهله، إماما (لحيَّه، إمامًا) (٢) لمن وراء ذلك فليفعل، فإنه ليس (شيء) (٣) يؤخذ عنك إلا كان لك فيه نصيب.

٣٨٠٥٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن هشام عن (الحسن) (١) قال: أدركت أقواما يعزمون على أهاليهم (أن لا) (٢) يردوا سائلا.

٣٨٠٥٨ - حدثنا ابن علية عن أيوب عن (الحسن) (١) أنه تلا: ﴿(وَاسْأَلْهُمْ) (٢) عَنِ

⦗٥٦٦⦘

الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا﴾ [الأعراف: ١٦٣] الآية، قال: كان حوت حرمه اللَّه (عليهم) (٣) في يوم، (وأحله) (٤) لهم في سوى ذلك، (فكان) (٥) يأتيهم في اليوم الذي حرم عليهم كأنه المخاض، ما يمتنع من أحد، فجعلوا يهمون ويمسكون حتى أخذوه، فأكلوا -واللَّه- بها أوخم أكلة أكلها قوم (قط) (٦) أبقى خزيا في الدنيا وأشد عقوبة في الآخرة، وأيم اللَّه للمؤمن أعظم حرمة عند اللَّه من حوت ولكن اللَّه جعل موعد قوم الساعة والساعة أدهى وأمر.

(١) في [ع]: (بشر).

(٢) في [أ، ب]: (فذاك).

(٣) في [جـ]: (وأخيرهم).

(٤) في [س]: تقديم وتأخير.

(٥) في [جـ]: (أشرهم).

(١) سقط من: [جـ].

(٢) سقط من: [هـ].

(٣) في [س]: (بشيء).

(١) في [ع]: (الحسين).

(٢) في [. . . .]: تقديم وتأخير

(١) في [ع]: (الحسين).

(٢) في [جـ]: (وسلهم).

(٣) سقط من: [هـ].

(٤) في [أ، ب]: (راحة)، وفي [جـ]: (راحلهم)، وفي [س]: (راحاته).

(٥) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (كان).

(٦) في [أ، ط، هـ]: (لوط).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٥٦٥