٣٨٠٢٢ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو الأشهب عن الحسن أن ملكا من تلك الملوك حضرته الوفاة، فأطاف به أهل مملكته، فقالوا: (لمن) (١) تدع العباد والبلاد بعدك؟ فقال: يا أيها القوم لا تجهلوا، فإنكم في ملك من لا يبالي: أصغيرٌ أخذ من ملكه أو كبير.
٣٨٠٢٣ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب (عن الحسن) (١) قال: لا يزال العبد بخير إذا قال اللَّه، وإذا عمل للَّه.
٣٨٠٢٤ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو الأشهب قال: سمعت الحسن يقول: يا ابن آدم إن لك سرا، وإن لك علانية، فسرك أملك (بك) (١) من علانيتك، وإن لك (عملًا، وإن لك قولًا) (٢)، (فعملك) (٣) أملك (بك) (٤) من قولك.
٣٨٠٢٥ - (حدثنا عفان قال) (١): حدثنا أبو الأشهب قال: سمعت الحسن يقول: يا ابن آدم تبصر القذى في عين أخيك، وتدع الجذل (٢) (معترضا) (٣) في عينك.
(١) في [ط، هـ]: (لن).
(١) سقط من: [ع].
(١) سقط من: [جـ].
(٢) سقط من: [ط، هـ].
(٣) سقط من: [جـ].
(٤) في [أ، ب]: (به).
(١) سقط من: [جـ].
(٢) هو جذع الشجرة وأصلها بدون غصونها.
(٣) في [جـ]: (معترض).