٣٧٩٣٥ - حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن هشام عن الحسن] (١) قال: إن الرجل ليطلب الباب من العلم فيعمل (به) (٢)، فيكون خيرا له من الدنيا لو كانت له فجعلها في الآخرة.
٣٧٩٣٦ - حدثنا زيد بن (الحباب) (١) قال: أخبرني عبيد اللَّه بن شميط بن عجلان قال: أخبرني أبي أنه سمع الحسن يقول: إن المؤمن يصبح حزينا ويمسي حزينا، ويكفيه ما يكفي العنيزة.
٣٧٩٣٧ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال: سمعت الحسن يقول: إذا رأيت الرجل ينافس في الدنيا فنافسه في الآخرة.
٣٧٩٣٨ - حدثنا يزيد بن هارون عن (أبي) (١) الأشهب عن الحسن: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان: ٦٥]، قال: علموا (٢) أن كل غريم (مفارق) (٣) غريمه إلا غريم جهنم.
٣٧٩٣٩ - حدثنا أبو داود الطيالسي عن قرة قال: سمعت الحسن يقول: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾، قال: أفسدهم اللَّه بذنوبهم في بر
⦗٥٣٩⦘
الأرض وبحرها بأعمالهم الخبيثة: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم: ٤١]، (يرجع) (١) من بعدهم.
(١) سقط ما بين المعكوفين في: [ب].
(٢) سقط من: [ب].
(١) في [أ، ب]: (الخباب).
(١) في [أ، ب، هـ]: سقط، وفي [جـ]: زيادة (أبي).
(٢) في [أ، ب]: (اعلموا).
(٣) في [ب]: (مفازق).
(١) في [جـ]: (ترجع).