٣٧٨٩٥ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا أبان بن إسحاق قال: حدثني رجل من عرينة قال: خرج جندب البجلي في سفر له، فخرج معه ناس من قومه حتى إذا كانوا في المكان الذي يودع بعضهم بعضا قال: ألا ترى (المحروب) (١) من حرب دينه، وإن المسلوب من سُلب دينهُ، ألا إنه لا فقر بعد الجنة، ولا غنى بعد النار، ألا إن النار لا يفك أسيرها، ولا يستغني فقيرها، ثم ركب الجادة وانطلق (٢).
٣٧٨٩٦ - حدثنا أبو (أسامة) (١) عن عوف عن غالب بن عجرد قال: حدثني رجل من فقهاء أهل الشام في مسجد منى قال: إن اللَّه خلق الأرض وخلق ما فيها من الشجر، ولم يكن أحد من (بني) (٢) آدم يأتي شجرة من تلك الشجر إلا أصاب منها خيرا أو كان له خير، فلم (يزل الشجرة) (٣) كذلك حتى تكلمت (فجرة) (٤) بني
⦗٥٢٧⦘
آدم بالكلمة العظيمة قولهم: ﴿اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ [البقرة: ١١٦]، فاقشعرت الأرض فشاك الشجر.
(١) في [ع]: (المحدوب).
(٢) مجهول؛ لإبهام الراوي عن جندب، وأخرجه مسدد كما في المطالب (٣١٣٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٣١٥١)، وأحمد في الزهد (ص ٢٠٢)، ونعيم بن حماد في الفتن (٣٧٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٦٤٢)، وابن الجوزي في ذم الهوى (ص ١٧٦).
(١) في [أ، ب]: (سلمة).
(٢) سقط من: [س].
(٣) في [ط، هـ]: (تزل الشجرة).
(٤) سقط من: [س].