تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٨٦٥ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد عن ثابت أن مطرفا كان يقول: إن (الحديث وإن اليمين) (١) باللَّه.

٣٧٨٦٦ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد عن ثابت أن مطرفا كان يقول: لو كان الخير في كف أحدنا ما استطاع أن يفرغه في قلبه، (حتى يكون اللَّه هو الذي يفرغه في قلبه) (١).

٣٧٨٦٧ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد عن ثابت أن مطرفا كان يقول: لو أن رجلا رأى صيدا والصيد لا يراه فختله، ألم يوشك أن يأخذه؟ قالوا: بلى، قال: فإن الشيطان يرانا، ونحن لا نراه، وهو يصيب منا.

٣٧٨٦٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا (حماد عن) (١) ثابت قال مطرف: نظرت في بدء (هذا) (٢) الأمر ممن كان، فإذا هو من اللَّه، ونظرت على من تمامه، (فإذا تمامه) (٣) على اللَّه، ونظرت ما ملاكه، فإذا ملاكه الدعاء.

٣٧٨٦٩ - حدثنا شبابة بن سوار عن سليمان عن ثابت أن مطرف بن الشخير قال: ليعظم جلال اللَّه في صدوركم فلا يذكر اللَّه عند مثل هذا، يقول أحدكم للكلب: أخزاه اللَّه، وللحمار أو الشاة.

٣٧٨٧٠ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف قال: عنا نتحدث أنه لم يتحاب رجلان في اللَّه إلا وكان أفضلهما (أشدهما) (١) حبا

⦗٥٢٠⦘

لصاحبه، قال: فلما (سُيّر) (٢) مذعورٌ (و) (٣) عامر بن عبد اللَّه، قال: لقي مذعور مطرفًا فجعل يذاكره، قال مطرف: فجعلت أقول: أي أخي علام! تحبسني وقد تهورت النجوم وذهب الليل؟ (فيقول) (٤): [اللهم (فيك) (٥)، ثم يذاكره الساعة فيقول: (يا) (٦) أخي علام تحبسني؟ وقد تهورت النجوم وذهب الليل فقال] (٧): اللهم (فيك) (٨)، فلما أصبحنا أخبرت أنه قد سير، فعرفت (ليلتين) (٩) فضله علي.

(١) كذا في النسخ، ولعل الصواب: (إن الخير واليمن باللَّه).

(١) سقط من: [جـ، ع].

(١) سقط من: [جـ].

(٢) في [س]: (هذه).

(٣) سقط من: [ب].

(١) في [ع]: (أشد مما).

(٢) في [س]: (ستر).

(٣) في [هـ]: (أو).

(٤) في [أ، ب، جـ]: (فقال).

(٥) في [س]: (حبك).

(٦) سقط من: [س].

(٧) سقط ما بين المعكوفين في: [جـ].

(٨) في [س]: (حبك).

(٩) كذا في النسخ، ولعلها: (ليلتئذ).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٥١٩