تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٨٢٦ - حدثنا سعيد بن (عامر) (١) عن محمد بن عمرو قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: ما أنعم اللَّه على عبد من نعمة فانتزعها منه (فعاضه) (٢) مما انتزع منه صبرا، إلا كان الذي (عاضه) (٣) خيرا مما انتزع منه.

٣٧٨٢٧ - حدثنا وكيع عن عبيد (اللَّه) (١) بن مَوْهب عن صالح بن (سعيد) (٢) المؤذن قال: بينما أنا مع عمر بن عبد العزيز بالسويداء فأذنت (العشاء) (٣)، فصلى ثم دخل القصر، فقلما لبث أن خرج، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم جلس (فاحتبى) (٤)، فافتتح الأنفال فما زال يرددها ويقرأ، كلما مر (بتخويف) (٥) تضرع، وكلما مر (بآية) (٦) رحمة دعا حتى أذنت للفجر.

٣٧٨٢٨ - حدثنا ابن نمير عن طلحة بن يحيى قال: كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فدخل عليه عبد الأعلى بن هلال فقال: أبقاك اللَّه يا أمير المؤمنين ما دام (البقاء) (١) خيرا لك، قال: قد فرغ من ذلك يا أبا النضر، ولكن قل: أحياك اللَّه (حياة) (٢) طيبة، وتوفاك مع الأبرار.

(١) في [جـ]: (عاصم).

(٢) في [أ، ب]: (فعاضهم).

(٣) في [ع]: (عاصه).

(١) تم إثباتها في [هـ]، ومن الحلية ٥/ ٣٢٤، وتاريخ دمشق ٢٣/ ٣٣٢.

(٢) في [أ، ب، جـ، ع]: (سعد).

(٣) في [هـ]: (للعشاء الآخرة).

(٤) في [ب، س]: (فاحتبي).

(٥) في [هـ]: (بآية تخويف).

(٦) في [س]: (يأتيه).

(١) في [ب]: (البقي)، وفي [أ]: (البقى).

(٢) في [أ، ب]: (الحياة).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٥٠٨