٣٧٧٢٧ - حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير قال: من صدق الإيمان وبره إسباغ الوضوء في المكاره، (١) من صدق الإيمان وبره أن يخلو الرجل بالمرأة (الحسنة) (٢) فيدعها، لا يدعها إلا للَّه.
٣٧٧٢٨ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن أبي الزبير عن عبيد بن عمير في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣]، قال: هو الأكول الشروب، (القوي) (١) الشديد يوزن فلا يزن شعيرة، يدفع الملك من أولئك سبعين ألفًا دفعة واحدة في جهنم.
٣٧٧٢٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير: ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ [ق: ٣٢]، قال: الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفرها.
٣٧٧٣٠ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩]، قال: من شأنه أن يفك عانيا أو يجيب داعيا أو يشفي سقيما أو يعطي سائلا.
٣٧٧٣١ - [حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: إنكم مكتوبون عند اللَّه بأسمائكم وسيماكم (ومجالسكم) (١) وحلاكم] (٢).
٣٧٧٣٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير في قول اللَّه (١): ﴿مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ﴾ [البقرة: ٢١٤]، قال: البأساء: البؤس، والضراء:
⦗٤٧٨⦘
الضر، ثم قال: السراء: (٢) (الرخاء) (٣) والضراء: الشدة.
(١) في [هـ]: زيادة (و).
(٢) في [ط، هـ]: (الحسناء).
(١) سقط من: [هـ].
(١) في [جـ، هـ، ع]: (محاسنكم)، وانظر: حلية الأولياء ٣/ ٢٧١.
(٢) سقط الخبر في: [أ، ب، جـ]، وفي [هـ]: زيادة (مجالسكم).
(١) في [أ، ب]: زيادة (عز وجل).
(٢) في [س]: زيادة (لفظ الجلالة).
(٣) في [ع]: (الرجاء).