تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٧٠٢ - حدثنا أبو (الأحوص) (١) عن سالم بن أبي حفصة قال: سمعت إبراهيم التيمي يقول: (اللهم) (٢) إنا ضعفاء، من ضعف خلقتنا وإلى ضعف ما نصير، فما شئت (لا) (٣) ما شئنا، (فشء لنا) (٤) أن نستقيم.

٣٧٧٠٣ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين عن إبراهيم التيمي قال: كان (من كلامه أن يقول) (١): أي حسرة أكبر على امرئ من أن يرى عبدا كان اللَّه خوله في الدنيا، وهو عند اللَّه أفضل منزلة منه يوم القيامة، وأي حسرة على امرئ أكبر من أن يؤتيه اللَّه مالًا في الدنيا، فيرثه غيره فيعمل فيه بطاعة اللَّه، فيكون وزره عليه وأجره لغيره، وأي حسرة على امرئ أكبر من أن (يرى) (٢) عبدا كان مكفوف البصر في الدنيا قد فتح اللَّه (له) (٣) عن بصره وقد عمي هو، ثم (يقول) (٤): إن من كان قبلكم وكانوا يفرون من الدنيا وهي مقبلة عليهم، ولهم من القدم ما (لهم) (٥)، وإنكم تتبعونها، وهي مدبرة عنكم، ولكم من (الأحداث) (٦) ما لكم، فقيسوا أمركم وأمر القوم.

٣٧٧٠٤ - حدثنا يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي:

⦗٤٧١⦘

﴿وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ (١)﴾ [إبراهيم: ١٧]، قال: حتى من أطراف شعره.

(١) في [أ]: (الأخوص).

(٢) سقط من: [ع].

(٣) في [أ، ب]: (إلا).

(٤) أي: اختر لنا، وفي [ط، هـ]: (فسألنا).

(١) في [ع]: تقديم وتأخير.

(٢) في [ب]: (ترى).

(٣) سقط من: [جـ].

(٤) في [ع]: (تقول).

(٥) في [أ، ب]: (لكم).

(٦) في [جـ]: (العذاب).

(١) في [جـ]: زيادة ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٤٧٠