٣٧٦٦٤ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا عمارة قال: (خرجنا -معنا) (١) أهل لشريح بن هانئ- إلى مكة، فخرج معنا (يشيعنا) (٢)، قال: فكان فيما قال لنا: أجدوا السير فإن ركبانكم لا تغني عنكم من اللَّه شيئًا، وما فقد الرجل من (الدنيا) (٣) شيئًا أهون عليه من نفسه تركها، قال عمارة: فما ذكرتها من قوله إلا انتفعت بها.
٣٧٦٦٥ - حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه قال: سمعت ماهان يقول: أما يستحي أحدكم أن (تكون) (١) دابته (التي) (٢) يركب وثوبه الذي يلبس أكثر للَّه منه ذكرا، فكان لا يفتر من التكبير والتهليل.
٣٧٦٦٦ - حدثنا محمد بن فضيل عن إبراهيم مؤذن بني حنيفة قال: رأيت ماهان الحنفي وأمر به الحجاج أن يصلب على بابه، قال: فنظرت إليه وإنه لعلى الخشبة وهو يسبح ويكبر ويهلل ويحمد اللَّه حتى بلغ تسعًا وعشرين، فعقد بيده فطعنه وهو على ذلك الحال، فلقد (رأيت) (١) بعد شهر (٢) تسعًا وعشرين بيده قال: وكان يرى عنده (الضوء) (٣) بالليل.
(١) في [أ]: (خرج معنا)، وفي [س]: (خرجنا مع).
(٢) في [أ، ب]: (شيعنا).
(٣) في [أ]: (الدني).
(١) في [ب، ع]: (يكون).
(٢) في [أ، ب، ط]: (الذي).
(١) في [هـ]: (رأيته).
(٢) في [هـ]: زيادة (معقودًا).
(٣) في [أ، ب، س]: (الوضوء).