٣٧٦٠٥ - حدثنا (عفان) (١) بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر أن رجلًا كان يجلس إلى مسروق يعرف وجهه ولا يسمي اسمه قال: فشيعه، (قال) (٢): فكان في آخر من ودّعه فقال: إنك قريع القراء وسيدهم، وإن زينك لهم زين، وشينك لهم شين، فلا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر.
٣٧٦٠٦ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش (عن مسلم) (١) عن مسروق قال: لما قدم من السلسلة أتاه أهل الكوفة وأتاه ناس من التجار، فجعلوا يثنون عليه ويقولون: جزاك اللَّه خيرا، ما كان (أعفك) (٢) عن أموالنا، فقرأ هذه الآية: ﴿(أَفَمَنْ) (٣) وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٦١].
٣٧٦٠٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: بحسب المرء من الجهل أن يعجب بعلمه، وبحسبه من العلم أن يخشى اللَّه.
٣٧٦٠٨ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك، قال: فالديك يوقظهم للصلاة، والحمار ينقلون عليه الماء، وينتفعون به ويحملون لهم خباءهم، والكلب يحرسهم، فجاء ثعلب فأخذ الديك فحزنوا لذهاب الديك، وكان الرجل صالحا فقال: عسى أن يكون خيرًا، (قال) (١): (فمكثوا) (٢) ما شاء اللَّه ثم جاء ذئب، فشق بطن الحمار فقتله
⦗٤٤٩⦘
فحزنوا لذهاب الحمار، فقال الرجل الصالح: عسى أن يكون خيرا، ثم مكثوا بعد ذلك ما شاء اللَّه، ثم أصيب الكلب، فقال الرجل الصالح: عسى أن يكون خيرا، فلما أصبحوا نظروا فإذا هو قد سُبي من حولهم و(بقوا هم) (٣)، قال: فإنما أخذوا أولئك بما كان عندهم من الصوت (والجلبة) (٤)، ولم يكن عند أولئك شيء (يجلب) (٥)، قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم.
(١) في [جـ]: (قتادة).
(٢) سقط من: [أ، ب].
(١) سقط من: [س].
(٢) في [جـ]: (أحفك).
(٣) في [هـ]: (فمن).
(١) سقط من: [ع].
(٢) في [ب]: (مكثوا).
(٣) في [أ، ب]: (بقوهم).
(٤) في [جـ]: (في الجاهلية).
(٥) سقط من: [س].