٣٧٣٦٤ - حدثنا بن إدريس عن أبيه عن عطية عن ابن عمر: ﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾ [الإسراء: ٥١] قال: الموت لو كنتم الموت لأحييتكم (١).
٣٧٣٦٥ - حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن عطية عن ابن عمر قال (١): ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ [البلد: ١١] قال: جبل (زلال) (٢) في جهنم (٣).
٣٧٣٦٦ - حدثنا ابن فضيل عن البراء بن سليم عن نافع عن ابن عمر قال: ما تلا هذه الآية قط إلا بكى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ (١) [البقرة: ٢٨٤].
٣٧٣٦٧ - حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا خالد بن أبي عثمان قال: حدثنا سليط بن عبد اللَّه قال: قال ابن عمر: (راؤوا) (١) بالخير و(لا) (٢) (تراؤوا) (٣) بالشر (٤).
(١) ضعيف؛ لحال عطية، أخرجه ابن جرير ١٥/ ٩٨.
(١) في [ع]: زيادة (قال).
(٢) في تفسير ابن كثير ٤/ ٥١٤: (أزل)، أي: لا يتمكن أصحابه من الثبوت عليه.
(٣) ضعيف؛ لضعف عطية العوفي، أخرجه ابن جرير ٣٠/ ٢٠١.
(١) حسن؛ البراء صدوق، أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٣٠٥.
(١) في [أ، هـ]: (راؤا).
(٢) سقط من: [س].
(٣) في [س]: (ترايوا)، وفي [هـ]: (تراؤا).
(٤) مجهول؛ لجهالة سليط، أخرجه أبو نعيم ١/ ٣٠٦.