٣٧٢٧٣ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن ليث عن زبيد بن الحارث عن مرة بن (شراحيل) (١) قال: قال عبد اللَّه: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمرن: ١٠٢]، (وحق تقاته) (٢) أن يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر، وإيتاء المال على حبه أن تؤتيه وأنت صحيح شحيح، تأمل العيش (وتخاف) (٣) الفقر، وفضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية (٤).
٣٧٢٧٤ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن شقيق عن عبد اللَّه قال: لا تنفع الصلاة إلا من أطاعها ثم قرأ (عبد اللَّه) (١): ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أكبر﴾ [العنكبوت: ٤٥]، فقال عبد اللَّه: ذكر اللَّه العبد أكبر من ذكر العبد لربه (٢).
٣٧٢٧٥ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: قال عبد اللَّه: كفى بالمرء
⦗٣٣٩⦘
من الشقاء -أو من (الخيبة) (١) - أن يبيت وقد بال الشيطان في أذنه فيصبح ولم يذكر اللَّه (٢).
(١) في [أ، هـ]: (شرحبيل).
(٢) سقط من: [جـ، س].
(٣) في [ب]: (ويخاف).
(٤) ضعيف؛ لحال ليث، وقد توبع، أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير (٣٩٠٨)، والثوري في التفسير (ص ٧٩)، والطبراني (٨٥٠٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٣٨، وابن المبارك في الزهد (٢٢)، والبيهقي في القضاء (ص ٢٣٠).
(١) سقط من: [ب].
(٢) ضعيف؛ عاصم هو ابن أبي النجود ضعيف في أبي وائل، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥٧.
(١) في [س]: (الخبة).
(٢) صحيح؛ أخرجه ابن نصر في التهجد (٤٠١)، وقد ورد مرفوعًا بنحوه، أخرجه البخاري (١٠٩٣)، ومسلم (٧٧٤).