٣٧٢٣٦ - حدثنا (عبد اللَّه) (١) بن إدريس عن يزيد عن أبي جحيفة (عن عبد اللَّه) (٢): الدنيا كالثغب (٣) ذهب صفوه وبقي كدره (٤).
٣٧٢٣٧ - حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن عبد اللَّه بن مرة عن ابن مسعود قال: بحسب المرء من العلم أن يخاف اللَّه، وبحسبه من الجهل أن يعجب بعمله (١).
٣٧٢٣٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي قيس عن (هزيل) (١) عن عبد اللَّه قال: من أراد الآخرة أضر بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي (٢).
٣٧٢٣٩ - حدثنا أبو معاوية عن مالك بن مغول عن أبي (صخرة) (١) الضحاك بن مزاحم قال: قال عبد اللَّه: لوددت [أني طير في منكبي ريش (٢).
(١) سقط من: [جـ].
(٢) سقط من: [س].
(٣) موطن بقاء ماء المطر في الجبل.
(٤) ضعيف؛ لضعف يزيد، وانظر: ما قبله.
(١) شاذ؛ أكثر الرواة يروونه من كلام مسروق، كما سيأتي ١٣/ ٤٠٥ [٣٧٦٠٧]، وانظر: العلم لأبي خيثمة (١٥)، وتاريخ دمشق ٥٧/ ٤٢٨، والفقيه والمتفقه ٢/ ٥٧.
(١) في [أ، ط، هـ]: (هذيل).
(٢) حسن؛ أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان صدوق، أخرجه الطبراني (٨٥٦٦)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٣٨، وابن عساكر ٣٣/ ٦٧٣، وهناد (٦٧٠).
(١) هو جامع بن شداد، وفي [أ، س، ط، ع، هـ]: (صفرة)، وفي الزهد: (صالح).
(٢) منقطع؛ الضحاك لا يروي عن ابن مسعود، وأخرجه أحمد في الزهد (ص ١٥٦)، وابن أبي الدنيا في المتمنين (١٣٤).