٣٧٢١٦ - حدثنا ابن علية عن ليث عن الحسن قال: قال علي: طوبى لكل عبد نؤمة (١) عرف الناس ولم يعرفه الناس، وعرفه اللَّه منه برضوان، أولئك مصابيح الهدى، يجلي عنهم كل فتنة مظلمة، ويدخلهم اللَّه في رحمته، ليس أولئك بالمذاييع (٢) البذر ولا بالجفاة المرائين (٣).
٣٧٢١٧ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن طلحة عن زبيد قال: قال علي: خير الناس هذا النمط الأوسط يلحق بهم التالي (١)، ويرجع إليهم الغالي (٢).
٣٧٢١٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إياس بن أبي تميمة قال: سمعت عطاء بن أبي (رياح) (١) قال: كان علي بن أبي طالب إذا بعث سرية (ولى) (٢) أمرها رجلا فأوصاه فقال: أوصيك بتقوى اللَّه، لا بد لك من لقائه، ولا منتهى لك دونه، وهو يملك الدنيا والآخرة، وعليك بالذي يقربك إلى اللَّه، فإن (فيما) (٣) عند اللَّه خلفا من (الدنيا) (٤) (٥).
(١) غير معروف.
(٢) لا يفشي السر.
(٣) منقطع ضعيف؛ الحسن لم يدرك عليًا، وليث ضعيف، أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٧٦، وهناد (٨٦١)، وابن عساكر ٤٢/ ٤٩٢، وابن أبي الدنيا في التواضع (١٠)، وبنحوه أخرجه الدارمي (٢٥٩).
(١) أي: الجافي والمقصر، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٨٣، وفي [س]: (الثالي).
(٢) منقطع؛ زبيد لا يروي عن علي، أخرجه اللالكائي (٢٦٧٩).
(١) في [ب]: (رباح).
(٢) سقط من: [جـ].
(٣) في [هـ]: (فيها).
(٤) في [ب]: (الدني).
(٥) منقطع؛ عطاء لا يروي عن علي، أخرجه الخلال في السنة (٥٩).