٣٧٠٩٩ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن محمد بن عبد الرحمن بن (سعد) (١) بن زرارة أن ابن كعب بن مالك حدثه عن (أبيه عن) (٢) النبي -ﷺ- قال: "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم، بافسد لها من حرص المرء (على المال) (٣) والشرف لدينه" (٤).
٣٧١٠٠ - حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان عن عياض بن عبد اللَّه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- وهو على المنبر: "إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج اللَّه من نبات الأرض أو زهرة الدنيا"، فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه (١) هل يأتي الخير بالشر؟ (فسكت) (٢) حتى ظننا أنه ينزل عليه وغشيه
⦗٢٧٨⦘
(بهر) (٣) وعرق، ثم قال: "أين السائل؟ " ولم يرد إلا خيرًا (٤). فقال: " (إن) (٥) الخير لا يأتي إلا بالخير، ولكن الدنيا خضرة حلوة، كل ما ينبت الربيع (يقتل) (٦) (حَبَطا) (٧) أو يلم، إلا آكلة الخضر، تأكل حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس فثلطت (٨)، ثم بالت، ثم أفاضت (فاجترت) (٩)، من أخذ مالا بحقه بورك فيه، ومن أخذ مالا بغير حقه كان كالذي يأكل و(لا) (١٠) يشبع" (١١).
(١) في [ح]: (أسعد).
(٢) سقط من: [ط، هـ].
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٥٧٨٤)، والترمذي (٢٣٧٦)، وابن حبان (٣٢٢٨)، والطبراني في الكبير ١٩/ (١٨٩)، والدارمي ٢/ ٣٠٤، والبيهقي في الآداب (٩٧٤)، والبغوي (٤٠٥٤)، وابن المبارك في الزهد (١٨١).
(١) في [س]: زيادة (ﷺ).
(٢) في [س]: (سكتنا).
(٣) في [جـ، ع]: (لهر)، وفي [ب]: (لهز)، والبهر: تتابع النفس.
(٤) في [هـ]: زيادة (فقال: ها أنا ولم أرد إلا خيرًا).
(٥) سقط من: [أ].
(٦) في [س]: (يقبل).
(٧) في [س]: (حيف)، وفي [أ، ب]: (حطًا)، والحبط: التخمة.
(٨) أي: خرج الغائط كثيرًا.
(٩) في [أ، ب]: (فأخبرت)، وفي [س]: (فاجتبرت).
(١٠) سقط من: [س].
(١١) حسن؛ ابن عجلان صدوق، أخرجه البخاري (٦٤٢٧)، ومسلم (١٠٥٢).