٣٧٠٩١ - حدثنا حسين بن علي وأبو أسامة عن زائدة عن (عبد) (١) الملك بن عمير عن ريعي عن أم سلمة قالت: دخل (٢) علي رسول اللَّه -ﷺ- وهو ساهم الوجه، فظننت أن (ذاك) (٣) من تغير، فقلت: يا رسول اللَّه أراك ساهم الوجه، أمن علة؟ قال: "لا، ولكن السبعة الدنانير التي أتينا بها أمس نسيتها في خُصْم الفراش (٤)، فبت ولم أقسمها" (٥).
٣٧٠٩٢ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير عن (عمر) (١) بن سعيد (بن) (٢) أبي حسين المكي قال: حدثني عبد اللَّه بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال: انصرف رسول اللَّه -ﷺ- من صلاة العصر سريعًا، فتعجب الناس من سرعته، فخرج إليهم، (فعرف الذي في وجوههم) (٣) فقال: "ذكرت تبرا في البيت عندنا فخفت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمه" (٤).
٣٧٠٩٣ - حدثنا ابن نمير عن فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر أن رسول اللَّه -ﷺ- أتى فاطمة فوجد على بابها سترا، فلم يدخل قال: وقلما كان يدخل إلا (بدأ
⦗٢٧٥⦘
بها) (١)، فجاء عليٌّ فرآها (مهتمة) (٢) فقال: مالك؟ قالت: جاء إلي رسول اللَّه -ﷺ- فلم يدخل (عليّ) (٣)، فأتاه عليٌّ فقال: (يا رسول اللَّه) (٤) إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها، فقال: "وما (أنا) (٥) (و) (٦) الدنيا، أو ما أنا والرقم"، قال: فذهب إلى فاطمة (فأخبرها) (٧) بقول رسول اللَّه -ﷺ- فقالت: قل لرسول اللَّه -ﷺ- ما (تأمرني) (٨)؟. قال: "قل لها فلترسل به إلى (بني) (٩) فلان" (١٠).
(١) سقط من: [س].
(٢) في [أ، ب، جـ]: زيادة (رجل).
(٣) في [جـ، س]: (ذلك).
(٤) أي: طرفه وناحيته، وانظر: غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٢٨٢.
(٥) صحيح؛ أخرجه أحمد (٢٦٦٧٢)، وابن حبان (٥١٦٠)، وأبو يعلى (٧٠١٧)، وابن جرير في مسند ابن عباس من التهذيب (٤٣١)، والطبراني ٢٣/ (٧٥١)، والبيهقي ٦/ ٣٥٧.
(١) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (عمرو)، وهو كذلك عند النسائي ٣/ ٨٤، وقد رواه ابن أبي عاصم في الآحاد (٤٧٦)، والطبراني ١٧/ (٩٧٩) من طريق المؤلف فقال: (عمر).
(٢) في [ع]: (عن).
(٣) سقط من: [ع].
(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٨٥١)، وأحمد (١٦١٥١).
(١) في [ع]: (بإذنها).
(٢) في [ط، هـ]: (مهمة).
(٣) في [أ، ب]: (قال).
(٤) سقط من: [ع].
(٥) في [س]: (أدنى).
(٦) سقط من: [س].
(٧) في [جـ]: تكرر.
(٨) في [أ، ب]: (يأمرني)، وفي [جـ]: سقط، وفي [هـ]: زيادة (به) بعدها.
(٩) سقط من: [أ، ب].
(١٠) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٦١٣)، وأحمد (٤٨٢٧).