٣٧٠٥٢ - حدثنا أبو أسامة عن عوف (عن الحسن) (١) قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- إذا ذكر أصحاب الأخدود تعوذ باللَّه من جهد البلاء (٢).
٣٧٠٥٣ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: حدثني أخي نعمان عن مصعب بن سعد عن حفصة بنت عمر قال: قالت لأبيها: يا أمير المؤمنين ما عليك لو لبست ألين من ثوبك هذا، وأكلت أطيب من طعامك هذا، قد فتح اللَّه عليك الأرض، وأوسع عليك الرزق، قال: سأخاصمك إلى نفسك أما تعلمين ما كان يلقى رسول اللَّه -ﷺ- من شدة العيش، وجعل يذكرها شيئا مما كان يلقى رسول اللَّه -ﷺ- حتى أبكاها، قال: قد قلت لك: إنه كان لي صاحبان سلكا طريقا فإني إن سلكت غير طريقهما سلك بي غير طريقهما، فإني واللَّه لأشاركنهما في مثل عيشهما الشديد، لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي، -يعني بصاحبيه النبي -ﷺ- وأبا بكر رضي اللَّه (١) عنه (٢).
٣٧٠٥٤ - حدثنا زيد بن (الحباب) (١) قال: حدثني عبد الرحمن بن شريح قال: حدثني شرحبيل بن (يزيد) (٢) (المعافري) (٣) قال: سمعت محمد بن هدية الصدفي يقول: سمعت عبد اللَّه بن عمر (و) (٤) يقول سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "أكثر
⦗٢٦٢⦘
منافقي أمتي قراؤها" (٥).
(١) سقط من: [أ، ب، جـ].
(٢) مرسل؛ الحسن تابعي.
(١) في [س]: زيادة (تعالى).
(٢) مجهول؛ النعمان بن أبي خالد مجهول، أخرجه عبد بن حميد (٢٥)، ويعقوب في المعرفة ٢/ ١١٢، والبيهقي في الشعب (١٠٦٠٧).
(١) في [أ، ب]: (الخباب).
(٢) في [جـ]: (زيد).
(٣) في [س]: (الغفاري).
(٤) سقط من: [أ، ب، جـ، ع].
(٥) حسن؛ شرحبيل بن يزيد صدوق، أخرجه أحمد (٦٦٣٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٩٥٨)، والفريابي في صفة المنافق (٣٧)، والفسوي في المعرفة ٢/ ٥٢٨، وابن بطة في الإبانة (٩٤٢)، وابن المبارك في الزهد (٤٥١)، والبخاري في التاريخ ٢١/ ٥٧، وابن وضاح في البدع (ص ٨٨)، والبغوي ١/ ٧٥.