٣٧٠٠٦ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر عن خلف بن حوشب قال: دخل (جبرائيل) (١) (عليه السلام) (٢) -أو قال: الملك- على يوسف (عليه السلام) (٣) وهو في السجن، فقال: أيها الملك الطيب الريح، الطاهر الثياب، أخبرني عن يعقوب أو ما فعل يعقوب؟ قال: ذهب بصره، قال: ما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين ثكلى، قال: ما أجره؟ قال: أجر مائة شهيد.
٣٧٠٠٧ - حدثنا أبو أسامة قال: أخبرني الأحوص بن حكيم عن زهير بن عبد الرحمن عن يزيد بن ميسرة وكان قد قرأ الكتب قال: إن اللَّه أوحى فيما أوحى إلى موسى (عليه السلام) (١): أنَّ أحب عبادي إلي الذين يمشون (٢) في الأرض بالنصيحة، والذين يمشون على أقدامهم إلى (الجمعات) (٣)
⦗٢٤٥⦘
(والمستغفرين بالأسحار) (٤)، أولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بعذاب ثم رأيتهم كففت (٥) عذابي، وأن أبغض عبادي إليّ (الذي) (٦) يقتدي بسيئة المؤمن ولا يقتدي بحسنته.
(١) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (جبريل).
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) سقط من: [هـ].
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [س]: زيادة (لي).
(٣) في [س]: (الحموات)، وفي [أ]: (الجماعات).
(٤) المراد تفسير الآية، وفي [هـ]: (والمستغرون).
(٥) في [هـ]: زيادة (عنهم).
(٦) سقط من: [أ، ب]، وفي [جـ، س]: (الذين).