٣٦٩٨٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان بن داود (عليه السلام) (١) لابنه: يا بني (كما يدخل) (٢) الوتد بين الحجرين كذلك تدخل الخطيئة بين البائع والمشتري.
٣٦٩٨٧ - حدثنا أبو أسامة عن الإفريقي عن (سلامان) (١) بن عامر (الشعباني) (٢) قال: أرأيتم سليمان وما أوتي (من) (٣) ملكه فإنه لم يرفع رأسه إلى السماء حتى قبضه اللَّه تخشعا للَّه.
٣٦٩٨٨ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن ابن عباس قال: كان سليمان بن داود (النبي) (١) -ﷺ- لا يكلم إعظاما له، قال: فلقد فاتته العصر فما أطاق أحد يكلمه (٢).
٣٦٩٨٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء قال: مات ابن (لسليمان) (١) (بن داود) (٢) فوجد عليه وجدا شديدا حتى عرف ذلك فيه وفي قضائه،
⦗٢٣٨⦘
(فبرز) (٣) ذات يوم (ملكان) (٤) بين (يديه للخصوم) (٥) فقال أحدهما: إني بذرت بذرًا، حتى إذا اشتد واستحصد مر هذا به (أفسده) (٦)، فقال للآخر: ما تقول؟ فقال: صدق، أخذت الطريق فأتيت على زرع فنظرت يمينا وشمالا، فإذا الطريق عليه فأخذت عليه، فقال سليمان للآخر: (لم) (٧) بذرت على الطريق؟ أما علمت أن مأخذ الناس على الطريق؟ فقال: يا سليمان فلم تحزن على ابنك وأنت تعلم أنك ميت، وأن سبيل الناس إلى الآخرة؟ (٨).
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [أ، ب]: [لا تدخل].
(١) في [س]: (سليمان)، وفي [أ، ب، جـ، ط، ع، هـ]: (سلمان)، وانظر: تاريخ بغداد ٦/ ١٠٠، وزوائد الزهد لنعيم (١٧٦)، وتاريخ دمشق ٢٢/ ٢٧٤.
(٢) في [هـ]: (الشيباني).
(٣) في [هـ]: (في).
(١) سقط من: [أ، ب، جـ].
(٢) صحيح.
(١) في [هـ]: (سليمان).
(٢) سقط من: [س].
(٣) في [أ، ب]: (فتدر).
(٤) في [س]: (لمكان).
(٥) في [أ، ب، جـ]: (يدي الخصوم).
(٦) في [جـ]: (وأفسده).
(٧) سقط من: (س).
(٨) ضعيف؛ عطاء بن السائب اختلط.