٣٦٩٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن محمد بن سليم عن ثابت قال: كان داود نبي اللَّه (عليه السلام) (١) إذا ذكر عقاب اللَّه تخلعت أوصاله لا يشدها (إلا (الأسر» (٢) (٣)، فإذا ذكر رحمة اللَّه (تراجعت) (٤).
٣٦٩٧٦ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر قال: حدثني علقمة بن مرثد عن (ابن) (١) بريدة قال: لو عدل بكاء أهل الأرض ببكاء داود ما عدله.
٣٦٩٧٧ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن مالك بن مغول قال: كان في زبور داود أني أنا اللَّه لا إله إلا أنا، ملك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فأيما قوم كانوا على طاعة جعلت الملوك عليهم رحمة، وأيما قوم كانوا على معصية جعلت الملوك عليهم نقمة، لا تشغلوا أنفسكم (بسب) (١) الملوك ولا (تتوبوا) (٢) إليهم، توبوا إلي أعطف قلوب الملوك عليكم.
٣٦٩٧٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق عن (عبد الرحمن) (١) ابن أبزى قال: قال: داود النبي (عليه السلام) (٢): خطبة الأحمق في نادي القوم كمثل الذي يتغنى عند رأس الميت (٣).
(١) سقط من: [س].
(٢) في [أ، ب]: (الأشد)، وفي [س]: (الأسد).
(٣) سقط من: [س].
(٤) في [هـ]: (رجعت).
(١) سقط من النسخ، وتم استدراكه مما سيأتي في باب: (ما قالوا في البكاء من خشية اللَّه) رقم [٣٨٢٧٣]، وانظر: الكامل ١/ ١٦٦، تاريخ بغداد ٤/ ٤٧، تاريخ دمشق ٧/ ٤١٥، شعب الإيمان (٨٣٥)، وهو سليمان بن بريدة في كتب التراجم.
(١) في [ب، جـ]: (لسب)، وفي [أ]: (سب)، وفي [هـ]: (بسبب).
(٢) في [جـ، ع]: (تتولون).
(١) في [أ، ب]: (عبد اللَّه).
(٢) في [أ، ب]: (ﷺ)، وسقط من: [هـ]
(٣) منقطع حكمًا؛ أبو إسحاق مدلس.