٣٦٩٥١ - (حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة قال) (١): (قال) (٢) الحواريون: يا عيسى ما الإخلاص للَّه؟ قال: أن يعمل الرجل العمل لا يحب أن (يحمده) (٣) عليه أحد من الناس، والمناصح للَّه الذي يبدأ بحق اللَّه قبل حق الناس، (يؤثر حق اللَّه على حق الناس) (٤)، وإذا عرض أمران: أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة، بدأ بأمر الآخرة قبل (أمر) (٥) (الدنيا) (٦).
٣٦٩٥٢ - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني قال: (قال) (١) رجل لعيسى بن مريم (عليه السلام) (٢): لو اتخذت حمارا تركبه لحاجتك؟ قال: أنا أكرم على اللَّه من أن يجعل لي شيئا يشغلني به.
٣٦٩٥٣ - حدثنا محمد بن بشر العبدي عن إسماعيل بن أبي خالد (قال) (١): حدثني رجل قبل الجماجم من أهل المساجد قال: أخبرت أن عيسى (عليه السلام) (٢) كان يقول: اللهم أصبحت لا أملك لنفسي ما أرجو، ولا أستطيع عنها دفع ما أكره، وأصبح الخير بيد غيري، وأصبحت مرتهنا بما كسبت، فلا فقير أفقر مني، فلا تجعل مصيبتي في ديني، ولا تجعل الدنيا (أكبر) (٣) همي، ولا تسلط علي من لا يرحمني.
(١) سقط من: [ع].
(٢) في [ع]: (فقال).
(٣) في [أ، ب]: (يحمد).
(٤) سقط من: [ع]، وفي [جـ]: (فمؤثر).
(٥) سقط من: [ع].
(٦) في [أ]: (الدنى).
(١) في [أ، ب، جـ]: (قيل).
(٢) سقط من: [س، ط، هـ].
(١) تكرر في: [هـ].
(٢) سقط من: [س، ط، هـ].
(٣) في [س]: (أكثر).