٢٦٤٢٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: دخل شاب (على (عمر) (١) فجعل الشاب) (٢) يثني عليه، قال: فرآه عمر يجر إزاره، قال: فقال له: يا ابن أخي! ارفع إزارك، فإنه أتقى لربك (وأنقى) (٣) لثوبك، قال: فكان عبد اللَّه يقول: يا عجبًا لعمر إن رأى حق اللَّه عليه فلم يمنعه ما هو فيه (٤) أن تكلم به (٥).
٢٦٤٢٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود أنه كان يسبل إزاره، فقيل له (١) فقال: إني رجل حمش الساقين (٢).
[٢٠] موضع الإزار؛ أين هو؟
٢٦٤٣٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن أبي (سنان) (١) عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل قال: سأل أبو بكر رسول اللَّه -ﷺ- عن موضع الإزار، فقال: " (مستدق) (٢)
⦗٥٢٦⦘
الساق، لا خير فيما أسفل (من ذلك) (٣)، ولا خير فيما فوق ذلك" (٤).
(١) في [أ]: (عجر).
(٢) سقط من: [ط].
(٣) في [أ، جـ، ح]: (وأبقى).
(٤) أي: من الجراحات بسبب طعن المجوسي له.
(٥) منقطع؛ إبراهيم لا يروي عن ابن مسعود، أخرجه ابن شبة (١٦٠٤)، وورد نحوه من حديث عمرو بن ميمون عند البخاري (٣٧٠٠).
(١) في [هـ]: زيادة (في ذلك).
(٢) صحيح.
(١) في [ح]: (الشيباني).
(٢) في [هـ]: (مسرق)، وفي [أ]: (مسدق).
(٣) سقط من: [ز].
(٤) مرسل؛ عبد اللَّه بن أبي الهذيل تابعي.