[١٨] من كان يلبس القميص (لا يزر) (١) عليه
٢٦٤٠٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن الأعمش عن ثابت بن (عبيد) (١) قال: ما رأيت ابن عمرو ابن عباس زارين عليهما (قميصيهما) (٢) قط (٣).
٢٦٤٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد اللَّه بن العيزار عن سعيد (المدني) (١) قال: كانت مع أبي هريرة في جنازة، فرأيته مصفر اللحية محلل (الأزرار) (٢) (٣).
٢٦٤١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الفضل بن دكين عن زهير عن عروة
⦗٥٢٠⦘
(ابن) (١) عبد اللَّه بن (قشير) (٢) قال: حدثني معاوية بن قوة عن أبيه قال: أتيت رسول اللَّه -ﷺ- فبايعته وإن قميصه لمطلق (٣).
(١) في [ز]: (ولا يبزر)، وفي [ح]: (لا يتزر)، وفي [ط]: (لا يترر).
(١) في [أ، جـ، ح، ز، ط]: (عدي)، وانظر: الفروع ٢/ ١٧٩، وطبقات ابن سعد ٤/ ١٧٤.
(٢) في [أ، ح، هـ]: (قميصهما).
(٣) صحيح.
(١) في [هـ]: (المزني)، وانظر: التاريخ الكبير ٣/ ٥٢٢، والجرح والتعديل ٤/ ٧٦، والثقات ٤/ ٢٩٢، والتحفة اللطيفة ١/ ٤٠٩.
(٢) في [أ، جـ، ح، ز]: (الإزار).
(٣) مجهول؛ لجهالة سعيد المدني.
(١) في [ز]: (عن).
(٢) سقط من: [ط].
(٣) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٥٥٨١)، وأبو داود (٤٠٨٢)، والطيالسي (١٠٧٢)، والترمذي في الشمائل (٥٧)، وابن ماجه (٣٥٧٨)، والطبراني ١٩/ (٤١)، وهذا فعل عادي لا يشرع الاقتداء فيه.