٢٦٢٤٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة قال: حدثني هبيرة بن (يَرِيم) (١) عن علي أنه أهدي إلى رسول اللَّه -ﷺ- حلة مسيرة بحرير إما سداها أو (لحمتها) (٢)، فأرسل بها إلي، فأتيته فقلت (له) (٣): يا رسول اللَّه! ما أصنع بها، ألبسها؟ قال: "لا إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي، ولكن أجعلها خمرًا بين الفواطم" (٤).
٢٦٢٤٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (عن) (١) حذيفة أن رسول اللَّه -ﷺ- (نهانا) (٢) أن نلبس الحرير والديباج وقال: "هو لهم في (الدنيا) (٣) ولكم في الآخرة" (٤).
(١) في [أ، ح، ط]: (مريم).
(٢) في [جـ]: (لحمها).
(٣) في [جـ، ز]: زيادة (له).
(٤) ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبي زياد، أخرجه ابن ماجة (٣٥٩٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد (١٧١)، وانظر: ما سبق [٢٦٢٤٣]، وما سيأتي [٢٦٢٤٨] و١٢/ ٦٦ برقم [٣٤٢٥٨]، وأصله في البخاري (٢٦١٤)، ومسلم (٢٠٧١).
(١) سقط من: [ط].
(٢) في [ز]: (نهى).
(٣) في [أ]: (الدنى).
(٤) ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبي زياد، وأخرجه مسلم (٢٠٦٧)، ليبين تدليس ابن أبي نجيح، وأخرجه أيضًا النسائي (٨/ ١٩٨)، وابن عوانه (٨٤٨٥)، وأصل الحديث عند البخاري (٥٤٢٦) ومسلم (٢٠٦٧).