٢٥١٢٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- إذا دخل على مريض قال: " (أذهب) (١) (البأس) (٢) رب الناس، وأشف (أنت) (٣) الشافي، لا شفاء إلا (شفاؤك) (٤) " (٥).
٢٥١٢١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي قال: حدثنا زكريا قال: حدثني سماك عن محمد بن حاطب قال: تناولت قدرا لنا فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل (١) جالس في الجبانة، فقالت (٢): يا رسول اللَّه، فقال:
⦗١٥٦⦘
"لبيك وسعديك" ثم أدنتني منه فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي (بعد ذلك) (٣) ما كان يقول؛ فقالت: كان يقول: "أذهب البأس رب الناس، وأشف أنت الشافي لا (شافي) (٤) إلا أنت" (٥).
(١) في [ز]: (أهب).
(٢) في [ط]: (الناس).
(٣) في [ز]: زيادة (وأنت).
(٤) في [أ، هـ]: (أنت).
(٥) ضعيف؛ لضعف الحارث، أخرجه أحمد (٥٦٥)، وعبد بن حميد (٦٦)، والترمذي (٣٥٦٥)، والبزار (٨٤٧)، وسيأتي ١٠/ ٣١٣ برقم [٣١٤٦٦].
(١) في [ز]: زيادة (شيخ).
(٢) في [هـ]: زيادة (له).
(٣) سقط من: [ز].
(٤) في [أ، ح، ز، ط]: (شفاء).
(٥) حسن؛ سماك صدوق، أخرجه أحمد (١٥٤٥٢)، والنسائي في الكبرى (١٠٨٦٣)، وابن حبان (٢٩٧٦)، والطيالسي (١١٩٤)، والحاكم ٤/ ٦٢، والطبراني ١٩ (٥٣٨)، والبيهقي في الدلائل ٦/ ١٧٤.