[٢٥] في المريض ما يرقى به وما يعوذ به؟
٢٥١١٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن (عبيد اللَّه) (١) عن زياد بن ثويب عن أبي هريرة قال: دخل علي رسول اللَّه -ﷺ- وأنا اشتكي، فقال: (ألا) (٢) أرقيك برقية علمنيها جبريل "بسم اللَّه أرقيك، (واللَّه) (٣) يشفيك، من كل (أرب) (٤) يوذيك، ومن شر النفاثاث في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد" (٥).
٢٥١١٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن عبد ربه (عن) (١) عمرة عن عائشة أن رسول اللَّه -ﷺ- (كان) (٢) مما يقول للمريض (ببزاقه) (٣) بإصبعه: "بسم اللَّه (بتربة) (٤) أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا" (٥).
٢٥١١٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- يعوذ بهذه الكلمات: "أذهب
⦗١٥٣⦘
(الباس) (١) رب الناس، واشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك (شفاء) (٢) لا (يغادر) (٣) سقما"، قالت: فلما ثقل رسول اللَّه (ﷺ) (٤) في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحها وأقولها، قالت: فنزع يده من يدي وقال: "اللهم اغفر لي وألحقني (بالرفيق) (٥) (الأعلى) (٦) " قالت: فكان (هذا) (٧) آخر (ما) (٨) سمعت من كلامه (٩).
(١) في [أ، جـ، ح، ز، ط]: (عبد اللَّه).
(٢) في [ط]: (لا).
(٣) في [ز]: (وبسم اللَّه).
(٤) في [ط]: (رب).
(٥) مجهول؛ لجهالة زياد بن ثويب، أخرجه أحمد (٩٧٥٧)، وابن ماجه (٣٥٢٤)، والنسائي في الكبرى (١٠٨٤١)، والحاكم ٢/ ٥٤١، والمزي ٩/ ٤٣٨، والطبراني في الدعاء (١٠٩٦).
(١) في [ط]: (أن).
(٢) في [ز]: (سقطت).
(٣) في [ط]: (مرامه).
(٤) في [أ، ب، هـ]: (تربة).
(٥) صحيح؛ أخرجه البخاري (٥٧٤٦)، ومسلم (٢١٩٤).
(١) في [ط]: (الناس).
(٢) سقط من: [أ، ح، ط، هـ].
(٣) في [ط]: (يغار).
(٤) سقط من: [ز].
(٥) في [ز]: (بالرفيع).
(٦) سقط من: [جـ، ز].
(٧) سقط من: [ز].
(٨) سقط من: [هـ].
(٩) صحيح؛ أخرجه البخاري (٥٧٤٣)، ومسلم (٢١٩١).