٢٥١٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان (عن القعقاع) (١) عن إبراهيم عن الأسود قال: عرضتها على عائشة فقالت: هذه (مواثيق) (٢) (٣).
٢٥١٠٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم عن حجاج عن الزهري عن طارق بن أبي (مخاشن) (١) عن أبي هريرة قال: أتي رسول اللَّه -ﷺ- برجل لدغته عقرب، فقال: "أما أنه لو قال: أعوذ بكلمات (اللَّه) (٢) (التامة) (٣) من شر ما خلق لم يلدغ ولم يضره" (٤).
[٢٣] من كان يكره أن ينفث في (الرقى) (١)
٢٥١٠٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا (أبو) (١) معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يرقون، ويكرهون النفث في الرقى.
(١) سقط من: [أ، ح، ط، هـ].
(٢) في [ز]: (موثين).
(٣) صحيح؛ القعقاع هو ابن يزيد، وسيأتي في باب ما يؤمر الرجل أن يدعو فلا يضره لسعة العقرب من كتاب الدعاء الأثر وفيه (المغيرة) بدل القعقاع برقم [٣١٧٩٠].
(١) في [هـ]: (المحاسن)، وفي [أ، ح]: (محاسن).
(٢) سقط من: [ط].
(٣) في [ط، هـ]: (التامات).
(٤) منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس، أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٤٣٤)، وأبو داود (٣٨٩٩)، وعثمان بن سعيد في الرد على الجهمية ص ٩٢، والطحاوي (٣٤)، والبيهقي في الدعوات ٢/ ٣١٥، والطبراني في مسند الشاميين (١٨١٤)، وأصل الحديث عند مسلم (٢٧٠٩)، وأحمد (٨٨٨٠).
(١) في [جـ]: (للرقا).
(١) في [ط]: (ابن).