٢٥٠٤٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن عامر قال: قال ابن عمر: من سقى صبيًا خمرًا جلدنا الذي سقاه (١).
٢٥٠٤٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة (عن) (١) مسعر عن سعد بن إبراهيم أن ابن عمر كره أن (يداوى) (٢) دبر الإبل بالخمر (٣).
[١٣] في التلبينة
٢٥٠٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جعفر بن عون قال: حدثنا أيمن بن (نابل) (١) عن أم كلثوم ابنة عمرو عن عائشة قالت: قال: رسول اللَّه -ﷺ-: "عليكم (بالبغيض) (٢) النافع -يعني التلبينة- فوالذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم (٣) وجهه من الوسخ، وكان إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل
⦗١٢٩⦘
البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه" (٤).
(١) صحيح.
(١) في [ز]: (بن).
(٢) في [هـ]: (يتداوى)، وفي [س]: (تداوى).
(٣) منقطع؛ إبراهيم لا يروي عن ابن عمر.
(١) في [أ، ح، ط]: (وائل).
(٢) في [ط]: (بالغيض).
(٣) زيادة (بطنه) في: [ز].
(٤) مجهول، أخرجه أحمد (٢٥٠٦٦)، وابن ماجه (٣٤٤٦)، والنسائي في الكبرى (٧٥٧٦)، والحاكم (٤/ ٢٥٥)، وإسحاق (١٦٥٨)، والبيهقي ٩/ ٣٤٦، والدينوري في المجالسة (٢٨٨٧)، وبنحوه الترمذي (٢٠٣٩)، وأخرجه البخاري موقوفًا (٥٦٩٠)، وأخرج البخاري (٥٤١٧)، ومسلم (٢٢١٦)، التلبينة مجمة لفؤاد المريض.