تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكعب: هو وادٍ في جهنم بعيد قعره.

وقال أبو أمامة: مجازاة الآثام. وقال الضحاك: «غَيًّا»: خسرانًا. وقيل: هلاكًا وقيل: عذابًا، ونقل الأخفش أنه قرئ «يُلَقَّوْنَ» بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف من لقَّاه مضاعفًا. وقوله: «يَلْقَوْنَ» ليس معناه «يرون» فقط بل معناه الاجتماع والملابسة مع الرؤية. قوله: «إلاَّ من تَابَ» فيه وجهان:

أظهرهما: أنه استثناء متصل. وقال الزجاج: هو منقطع. وهذا بناء منه على أن المضيع للصلاة من الكفار.

وقرأ عبد الله والحسن والضحاك وجماعة «الصلوات» جمعًا.

وقرأ الحسن هنا وجميع ما في القرآن «يُدْخَلُونَ» مبنيًّا للمفعول.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٣ · ص ٨٨