والحوفي، ولم يُبيِّنَا ما العامل فيه، ويجوز أن يكون العامل «تَكَادُ»، أو «تَخُرُّ»، أو «هَدَّا»، أي: تَهُدُّ لأن دعوا، ولكن شرطُ النصب هنا مفقود، وهو اتحاد «الفاعل في المفعول له والعامل فيه، فإن عنيا على أنه على إسقاط اللام مطرد في» أنْ «فقريب» . وقال الزمخشري: وأن يكون منصوبًا بتقدير سقوط اللام «وإفضاء الفعل، أي هدَّا أن دعوا»، علل الخرور بالهدِّ، والهدُّ بدعاء الولد للرحمن.
فهذا تصريح منه على أنه بإسقاط الخافض. «وليس مفعولًا له صريحًا» .
الوجه الثاني: أن يكون مجرورًا بعد إسقاط الخافض «كما هو مذهب الخليل والكسائي.
والثالث: أنه بدل من الضمير في» مِنْهُ «كقوله:
٣٦٢٩ - عَلَى حَالةٍ لوْ أنَّ في القَوْمِ حَاتِمًا ... عَلى جُودهِ لضن بالمَاءِ حاتمِ
»
اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥٣