تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الَّذينَ» النصب على الاشتغالِ بفعلٍ مضمر، أي: لنبوأنَّ الذين.

ورده أبو حيان: بأنه لا يجوز أن يفسر عاملًا، إلا ما جاز أن يعمل، وإن قلت «زَيْدًا لأضْربنَّ» لم يجز، فكذا لا يجوز «زَيْدًا لأضْربنَّه» .

قوله: ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ يجوز فيه أن يعود الضمير على الكفار، أي: لو كانوا يعلمون ذلك لرجعوا مسلمين.

أو على المؤمنين، أي: لاجتهدوا في الهجرة والإحسان كما فعل غيرهم.

فصل: الإحسان عند الإعطاء

روي أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا أعطى الرجل من المهاجرين عطاء يقول: خُذه بَاركَ الله لَكَ فِيهِ، هذا ما وَعدكَ الله في الدُّنيَا وما ادَّخرَ لَكَ في الآخرةِ أفضلُ، ثم تلا هذه الآية.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٢ · ص ٦٠