تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٤٣ - نُبِّئْتُ أخْوالِي بَنِي يَزِيدُ ... ظُلْمًا عليْنَا لهُمُ فَدِيدُ

والثالث: وهو مذهب عيسى بن عمر: أنَّهُ فعلٌ فارغ من الضَّمير، وإنَّما لم يُنوَّن؛ لأنَّه عنده غيرُ منصرفٍ، فإنه يُمْنَع بوزن الفعل المشترك، فلو سُمِّي ب» ضرب، وقتل «منعهما، أمَّا مجردُ الوزن من غير نقل من فعل فلا يمنع ألْبَتَّة، نحو: جَمَل، وجَبَل. والمراد بأهل المدينةِ: الأوس والخزرج. و» مَرَدُوا «أي: مَهَرُوا، وتمرَّنُوا، وثبتوا على النفاق.

وقال ابن إسحاق: لجوُّا فيه وأبوا غيره. وقال ابنُ زيدٍ: أقاموا عليه ولم يتوبوا. وقد تقدَّم الكلام على هذه المادَّة في النِّساءِ، عند قوله: ﴿شَيْطَانًا مَّرِيدًا﴾ [النساء: ١١٧] .

قوله:» لا تَعْلمُهُم «هذه الجملةُ في محلِّ رفعٍ أيضًا صفةً ل» مُنَافِقُون «، ويجوزُ أن

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٠ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٠ · ص ١٨٩