تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فوائد الحديث:

أولَّا: جمهور العلماء على كراهة سفر الإنسان وحده لغير حاجة أو ضرورة، وأنه يجوز لوجودهما.

ثانيًا: تتأكد الكراهة لضعاف النفوس، الذين يخشى تلاعب الشيطان بهم.

ثالثًا: تزول الكراهة في السفر على الطرق المعبدة المسلوكة التي بها ما يحتاجه المسافر من خدمات؛ لانتفاء علة الكراهة.

رابعًا: أما مبيت الإنسان وحده فلا كراهة فيه على الصحيح، ولكن استحب بعض العلماء أن يتوقاه المرء.

اللآليء المكية من كلام خير البرية · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللآليء المكية من كلام خير البريةص ٩٦