تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثالث والعشرون: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ». رواه البخاري (١).

ورواه مسلم (٢) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ».

معاني الكلمات (٣):

الكلمة … معناها

حُجبت … سُترت.

الشهوات … الملذات التي منع الشرع من تعاطيها أو التي قد تؤدي إلى ترك الواجبات أو الوقوع في المحرمات.

بالمكاره … المشاق التي تستلزمها الطاعات وترك المحرمات.

حُفَّت … بالحاء المهملة وتشديد الفاء من الحفاف، وهو ما يحيط بالشيء حتى لا يتوصل إليه إلا بتخطيه، فالجنة لا يتوصل إليها إلا بقطع مفاوز المكاره، والنار لا ينجى منها إلا بترك الشهوات، فكانت الشهوات سببًا لدخول النار، وكانت المكاره سببًا لدخول الجنة.

(١) أخرجه البخاري برقم (٦٤٨٧).

(٢) أخرجه مسلم برقم (٢٨٢٢).

(٣) ينظر: فتح الباري لابن حجر (١١/ ٣٢٠)، وشرح النووي على مسلم (١٧/ ١٦٥)، وكشف المشكل لابن الجوزي (٣/ ٥٠٧)، وعمدة القاري للعيني (٢٣/ ٧٨).

اللآليء المكية من كلام خير البرية · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللآليء المكية من كلام خير البريةص ١٧٤