تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معاني الكلمات (١):

الكلمة … معناها

ركب … أي: جماعة.

شيطان … أي: عاصٍ.

التعليق:

قال الجوهري رحمه الله (٢): (قيل: السفر الذي يكره للواحد والاثنين الذي يقصر فيه الصلاة (٣)، وذكر عن مالك فما دون ذلك فلا بأس به لواحد واثنين).

وقال الخطابي رحمه الله (٤): (قوله: «الراكب شيطان»: معناه والله أعلم: أن التفرد بالذهاب في الأرض من فعل الشيطان، أي: شيء يحمله عليه الشيطان ويدعوه إليه، فقيل: إن فاعله شيطان … وكذلك الاثنان ليس معهما ثالث، فإذا صاروا ثلاثة فهم ركب، أي: جماعة.

وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال في رجل سافر وحده: «أرأيتم إن مات من أسأل عنه» (٥).

(١) ينظر: فتح الباري لابن حجر (٦/ ٥٣).

(٢) ذكره أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ (٤٧٠).

(٣) ينظر: التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (١٧/ ٤٩٤)، وعمدة القاري للعيني (١٤/ ١٤٢).

(٤) ينظر: معالم السنن للخطابي (٢/ ٢٦٠).

(٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في جامع معمر بن راشد برقم (١٩٦٠٦).

اللآليء المكية من كلام خير البرية · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللآليء المكية من كلام خير البريةص ٨٩