تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادسًا: وفيه دليل على أن المصيب من المجتهدين في مسائل الاشتباه واحد؛ لأنه جعل المشتبهات لا يعلمها كثير من الناس مع كون بعضهم في طلب حكمها مجتهدين، فدل على أن من يعلمها هو المصيب العالم بها دون غيره ممن هي مشتبهة عليه وإن كان قد يجتهد في طلب حكمها ويصير إلى ما أداه إليه اجتهادة وطلبه.

سابعًا: فيه عظم شأن القلب، وأنه على صغر حجمه هو ملك الأعضاء وقائدها، فإذا استقام استقامت، وإذا فسد فسدت.

اللآليء المكية من كلام خير البرية · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللآليء المكية من كلام خير البريةص ٣٩٦