تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللهِ، وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ؛ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَا الَّذِي تَخُوضُونَ فِيهِ؟» فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا يَرْقُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ».

فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ رضي الله عنه، فَقَالَ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «أَنْتَ مِنْهُمْ»، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ» (١).

معاني الكلمات (٢):

الكلمة … معناها

انقضَّ … سقط.

البارحة … أقرب ليلة مضت.

لدغتُ … يقال: لدغته العقرب وذوات السموم: إذا أصابته بسمها، وذلك بأن تأبره بشوكتها.

استرقيت … طلبت الرقية.

عين … إصابة العائن غيره بعينه والعين حق.

أو حمة … الحُمَةُ بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم، هي كل هامة ذات سم من حية أو عقرب.

الرهيط … تصغير الرهط، وهو: الجماعة دون العشرة.

(١) أخرجه البخاري دون القصة برقم (٥٧٠٥)، ومسلم بتمامه برقم (٢٢٠).

(٢) ينظر: إكمال المعلم للقاضي عياض (١/ ٦٠٧)، وشرح النووي على مسلم (٣/ ٩٣)، وفتح المنعم شرح صحيح مسلم لموسى شاهين (٢/ ٦١).

اللآليء المكية من كلام خير البرية · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللآليء المكية من كلام خير البريةص ٢٤٧