مرويٌّ عنهم على هذا الوجه.
] الأدلة على وجوب الأضحية [
فأما الحجة في وجوبها: فمن جهة دلالة الكتاب والسنة والنظر.
* فأما دلالة الكتاب: فقول الله تعالى:﴾ فصل لربك وانحر ﴿، وظاهره يقتضي وجوب النحر على النبي عليه الصلاة والسلام، وما لزم النبي عليه الصلاة والسلام، فهو لازم لنا حتى تقوم الدلالة على تخصيصه عليه الصلاة والسلام به دوننا.
فإن قيل: روي أنَّ المراد وضع اليد عند النحر في الصلاة.
قيل له: روي أنه أراد الأضحية، وهو حقيقة اللفظ، فحمله عليه أولى منه على المجاز.
وعلى أن ما في الظاهر خلافه، لأن قول القائل: قد نحر فلان، لا يعقل منه وضع اليد في الصلاة عند النحر.
ودلالة أخري: وهي ما روى يزيد بن أرقم قال: "يا رسول الله! ما هذه
شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٧